عزيزى القارىء
سمحوا لى أن أتحدث معكم الآن بعد انقطاع دام لفترة لا أقول طويلة لأننا كنا نصدر مجلة سوق السيارات من خلال ملاحق شهرية حتى لا ينقطع بيننا حبل الوصال. المهم لم تنقطع صلتنا بقرائنا الأعزاء التى تكونت صداقة وصلت إلى حد الحميمية من سنوات طويلة مع بداية أول إصدار لنا من مجلة سوق السيارات حيث أنها أول مجلة متخصصة تصدر فى مصر ومنها بدأ معرفة قيمة التخصص. لن أطيل عليكم عزيزى القارىء.
الآن وقد عادت المجلة بقوة كما بدأت فاننى أردت أن أخبركم أننا نعتبر مجلة سوق السيارات هى مجلة كل قرأها ولذلك نتمنى أن نلبى طلباتكم من خلال المجلة ونرد على أى استفسار حتى ولو كان لشىء شبه مستقبلى.
كذلك لن نهاجم أحد ولن نكشف أى مخادع، وكون أننا قلنا أننا لن نكشف أو نهاجم ليس خوفا من أحد ولكن منذ بدأنا سياستنا لن نغيرها وهى مساعدة جمهورنا فى اختبار السيارة المناسبة لحاجاته وتعريفه بمراكز الخدمة التى تحافظ على عميلها ولا تخدعه رغم أنه توجد مراكز خدمة تقوم بتصرفات غير سليمة مع العملاء.
وإننا نعدكم بمفاجآت عديدة وسننقل لكم أحدث ما توصل إليه العالم فى صناعة السيارات سواء أكان عن طريق زيارتنا للشركات فى الخارج أو مصانعها أو حضور مؤتمرات والمعارض بالخارج.
وخاصة أنه أصبح سوقنا سوق تنافسى وصل إلى أشده بين سيارات على أعلى مستوى من التطور وذات أسماء لها بريق فى السوق المصرى ولها تاريخ فى سوقنا بين سيارات لم تختبر بعد على الطرق المصرية ولم تثبت كفاءتها حتى الآن....... ومن هنا فلدينا عزيزى القارىء الكثير والكثير للكشف عنه فى الأعداد القادمة ونحن نعلم جيدا أن عميلنا أصبح له دراية كافية بمعظم أنواع السيارات فليس بالسهولة بمكان أن ينخدع بكون السعر هو العامل الاساسى فى قرار الشراء. ونحن على يقين كل اليقين أن مقولة } ممكن أن تخدع وتغش بعض الناس بعض الوقت ولكن لن يكون هذا كل الوقت {.
إلى اللقاء العدد القادم.................!!! سمير العايدى


ليس لديك حساب؟